وجدت وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي نفسها في قلب زلزال دبلوماسي عقب إلغاء الخارجية الأمريكية تأشيرة دخولها وإدراج اسمها ضمن قوائم مراقبة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، وهي التي حظيت قبل سنوات قليلة بتكريم استثنائي من البيت الأبيض كإحدى أثرى الشخصيات النسائية شجاعة.
القرار الأمريكي الصارم قوبل بنفي قاطع ومباشر من الوزيرة السابقة التي أصدرت بياناً شديد اللهجة أربك المشهد، حيث كذّبت الرواية المتداولة حول وجودها على الأراضي الأمريكية أو طردها منها، جازمة بوجودها الطبيعي داخل العراق ودون مغادرته.
وشددت سامي على غياب أي ملاحقات قضائية أو استدعاءات رسمية بحقها، مؤكدة أن جميع مشاركاتها السابقة في اجتماعات البنك وصندوق النقد الدوليين كانت تجري بصورة رسمية واعتيادية، لتبقى الحادثة مفتوحة على تفاسير عدة حول الكواليس الحقيقية لخلفيات هذا الانقلاب المفاجئ.